الْحَظ يَأْتِي من لَا يَأْتِيهِ أَشْقَى النَّاس أقربهم من السُّلْطَان كَمَا أَن أقرب الْأَشْيَاء إِلَى النَّار أسرعها إِلَى الاحتراق من شَارك السُّلْطَان فِي عز الدُّنْيَا شَاركهُ فِي ذل الْآخِرَة يَكْفِيك للحاسد غمه بسرورك
وَمن شعره
(وَإِنِّي لمعذورٌ على طولِ حبها ... لِأَن لهَا وَجها يدلّ على عُذْرِي)
(إِذا مَا بدَتْ والبدرُ ليلةَ تِمِّهِ ... رأَيتَ لَهَا فضلا مُبينًا على البدرِ)
(وتهتز من تَحت الثِّيَاب كَأَنَّهَا ... قضيبٌ من الريحان فِي الْوَرق الخضرِ)
(أَبى الله إِلَّا أَن أَمُوت صبَابَة ... بِساحرةِ الْعَينَيْنِ طيبَة النشر) // الطَّوِيل //
وَمِنْه
(من لي بقَلبٍ صيغَ من صخرةٍ ... فِي جسدٍ من لُؤْلُؤ رطب)
(جرجت حديه بلحظي فَمَا ... برحتُ حَتَّى اقْتصّ من قلبِي) // السَّرِيع //
وَمِنْه ويعزى لغيره
(تفقد مساقط الخظ المريبِ ... فإِنَ العيونَ وُجُوه القلوبِ)
(وطالعْ بوادرهُ فِي الْكَلَام ... فإِنكَ تجني ثمار الغيوب) // المتقارب //
(سابقْ إِلَى مالِكَ وُرّاثهُ ... مَا المرءُ فِي الدُّنْيَا بلَبَّاثِ)
(كم صَامت تحفق أكياسهُ ... قدْ صاحَ فِي ميزَان ميراثِ) // السَّرِيع //
(يَا طارقي فِي الدُّجى والليلُ مُنبسطُ ... على الْبِلَاد بهيم ثابتُ الدَّعَمِ)
(طرقت بَاب غنى طابتْ مواردهُ ... ونائلاً كانهمال الْعَارِض السجم)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.