فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (١) : " لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث (انظر القاعدة الخامسة في الأسماء) .
الثاني: تضمن الاسم لها مثل: الغفور متضمن للمغفرة والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك (انظر القاعدة الثالثة في الأسماء) .
(١) نقلها شيخ الإسلام في الفتوى الحموية ص٢٧١. (٢) الصفة هي المعنى القائم بالله وقد سبق بيان ذلك في ملحق القاعدة الثانية. (٣) كقوله تعالى {إن العزة لله} [يونس: ٦٥] . (٤) كقوله تعالى {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: ٥٨] . (٥) كقوله تعالى {أولئك يرجون رحمة الله} [البقرة: ٢١٨] . (٦) كقوله تعالى {إن بطش ربك لشديد} [البروج: ١٢] . (٧) كقوله تعالى {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله} [البقرة: ٢٧٢] . (٨) كقوله تعالى {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} [ص: ٧٥] . والتصريح بالصفة سواء في الكتاب أو في السنة.