ونقلت من خطّ لَهُ
(عجبا لمشغوف يفوه بمدحكم ... مَاذَا يَقُول وَمَا عساه يمدح)
(والكون إِمَّا صَامت فمعظم ... حرماتكم أَو نَاطِق فمسبح)
ونقلت من خطه لَهُ
(من لأسير أمست قرينته ... فِي الدوح عَن حَاله تسائله)
(فَهُوَ يُغني مدى الزَّمَان لَهَا ... وَهِي بأوراقها تراسله)
(حَتَّى إِذا رق جِلْبَاب الدجى وسرت ... من تَحت اذياله مشكية النَّفس)
(تَبَسم الصُّبْح اعجابا بخلوتنا ... ووصلنا الطَّاهِر الْخَالِي من الدنس)
(أَن طَال ليلِي بعدكم فلطوله ... عذر وَذَاكَ لما اقاسي مِنْكُم)
(لم تسر فِيهِ نجومه لَكِنَّهَا ... وقفت لتسمع مَا أحدث عَنْكُم)
(بِالروحِ افديك منطقيا علا ... برتبة النَّحْو على نشوه)
(مَنْطِقه العذب الشهي اللما ... قد جذب الْقلب إِلَى نَحوه)
(جيادك يَا من طبق الأَرْض عدله ... وَحَازَ بِأَعْلَى الْحَد أَعلَى المناصب)
(إِذا سابقتها فِي المهامه غرَّة ... ريَاح الصِّبَا عَادَتْ لَهَا كالجنائب)
(وَلَو لم تكن فِي ظهرهَا كعبة المنى ... لما شبهت آثارها بالمحارب)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute