أَبُو ثَوْر الزبيدِيّ قدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي وَفد زبيد فَأسلم سنة تسع وَقيل سنة عشر قَالَ ابْن عبد الْبر اقام بِالْمَدِينَةِ بُرْهَة ثمَّ شهد عَامَّة الْفتُوح بالعراق وَشهد مَعَ أبي عُبَيْدَة بن مَسْعُود ثمَّ مَعَ سعد وَقتل يَوْم الْقَادِسِيَّة بل مَاتَ عطشا يَوْمئِذٍ وَكَانَ فَارس الْعَرَب مَشْهُورا بالشجاعة وَقيل مَاتَ سنة احدى وَعشْرين بعد أَن شهد وقْعَة نهاوند مَعَ النُّعْمَان بن مقرن وَشهد فتحهَا وَقَاتل يَوْمئِذٍ حَتَّى كَانَ الْفَتْح واثخنته الْجِرَاحَات يَوْمئِذٍ فَحمل فَمَاتَ فِي قَرْيَة روذة من قرى نهاوند