لما يجيئون فِي أَكثر كَلَامهم بالتكرار، وَيدل على ذَلِك أَنه إِنَّمَا كرر فِي أجمع وأكتع الْعين، وَهنا كررت الْعين اللَّام، نَحْو: حسن بسن، وَشَيْطَان ليطان.
وَقَالَ قوم: هَذِه الْأَلْفَاظ تسمى تَأْكِيد وإتباعاً.
وَزعم قوم: أَن التَّأْكِيد غير الِاتِّبَاع، وَاخْتلف فِي الْفرق، فَقَالَ قوم: الِاتِّبَاع مِنْهَا مَا لم يحسن فِيهِ وَاو، نَحْو: حسن بسن، وقبيح شقيح، والتأكيد يحسن فِيهِ الْوَاو، نَحْو: حل وبل.
وَقَالَ قوم: الِاتِّبَاع الْكَلِمَة الَّتِي يخْتَص بهَا معنى ينْفَرد بهَا من غير حَاجَة إِلَى متبوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.