(بِلَاد عريضة وَأَرْض أريضة ... مدافع غيث فِي فضاء عريض)
وَيَقُولُونَ: غنى ملي، وَهُوَ بمعني غَنِي.
وَيَقُولُونَ: خَبِيث نبيث، فالنبيث: يُمكن أَن يكون الَّذِي ينبث شَره أَي يظهره، أَو يكون الَّذِي ينبث أُمُور النَّاس، أَي يستخرجها، وَهُوَ مَأْخُوذ من قَوْلهم: نبثت الْبِئْر أنبثها، إِذا أخرجت نبيثتها وَهُوَ ترابها، وَكَانَ قِيَاسه أَن يَقُول: خَبِيث نابث، فَقيل: نبيث، لمجاورته لخبيث، وَيَقُولُونَ: خَبِيث مجيث، كَذَا حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي بِالْمِيم، وَأَحْسبهُ لُغَة فِي نجيث، أبدل من النُّون ميماً وَفعل بِهِ مَا فعل بنبيث لما كَانَ فِي مَعْنَاهَا.
وَيَقُولُونَ: خَفِيف ذفيف، والذفيف: السَّرِيع، وَمِنْه سمى الرجل ذفافة، وَيُقَال: ذفف على الجريح: إِذا أجهز عَلَيْهِ.
وَيَقُولُونَ: قسيم وسيم، فالقسيم: الْجَمِيل الْحسن، يُقَال: رجل قسيم وَامْرَأَة قيمَة، والقسام: الْحسن وَالْجمال، وَأنْشد يَعْقُوب:
(يسن على مراغمها القسام ... )
وَقَالَ العجاج:
(وَرب هَذَا الْبَلَد الْمقسم ... )
أَي المحسن، وَقَالَ الشَّاعِر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.