١٦ - ويقولون: لا يَنْتَقِضُ الوُضوءُ بمَسِّ (شَرْجٍ)(٢٤) ولا رُفْغٍ، بإسكانِ الراءِ من شرج. وصوابُهُ: شَرَجٌ، وهو مَضَمُّ الاسْتِ. وقد أجازَ بَعْضُهُم إسكانَهُ.
١٨ - ويقولون:(غُسْلُ (٢٦) الجنَابَةِ، بضَمِّ الغينِ. والأَجْوَدُ: غَسْل، بفتحِ (١٧ آ) الغينِ، وهو المصدرُ. والغُسْلُ، بالضَّمِّ، الاسمُ (٢٧) . وفي الحديثِ عن ابنِ عَبَّاسٍ (٢٨) قال: (قالتْ مَيْمُونَةُ: وضَعْتُ للنبيّ، صلى اللهُ عليه وسلّم، غُسْلاً فَسَترْتُهُ بثَوْبٍ فَصَبَّ على يَدَيْهِ فَغَسَلَهُما)(٢٩) الحديثُ بطولِهِ. وفي رواية أُخرى:(وَضَعْتُ للنبيّ، صلى الله عليه وسَلمَ، ماءً للغَسْلِ فَغَسَلَ) .
(٢٤) تثقيف اللسان ٢٦٢. والرفغ: وسخ المغابن من الآباط وأصول الفخذين. (٢٥) تثقيف اللسان ٢٦٣. (٢٦) تثقيف اللسان ٢٦٢. (٢٧) ينظر: إصلاح المنطق ٣٣، تهذيب إصلاح المنطق ٤٤، المشوف المعلم ٥٦٨. (٢٨) عبد الله، صحابي، ت ٦٨ هـ. (المعارف ١٢٣، الإصابة ٤ / ١٤١) . (٢٩) صحيح مسلم ٢٥٤، النهاية ٣ / ٣٦٧ وميمونة هي بنت الحارث زوج رسول الله (ص) وخالة عبد الله بن عباس. (٣٠) تثقيف اللسان ٢٦٤. (٣١) تثقيف اللسان ٢٦٤.