(يُصَاحِبْنَهُمْ حَتَّى يُغِرنَ مُغَارَهُمْ ... مِن الضَّارِيَات بالدِّمَاءِ الدَّوارِب)
يُريدُ: من الضَّارِياتِ الدَّوارِب بالدِّماء.
وإنمَا يَقْبُحُ مثلُ هَذَا إذَا التَبْسَ بِمَا قبلَهُ، لأنَّ الدِّماءَ جَمْعٌ، والدَّوارِب جمعٌ، وَلَو كانَ: من الضَّارِيَات بالدمِ الدَّوارِب لم يَلْتَبِسْ، وإنْ كانَتْ هَذهِ الكلمةُ حاجِزَةً بينَ الْكَلِمَتَيْنِ؛ أَعْني: بَين الضَّارياتِ والدَّوارِب، اللَّتَيْنِ يجِبُ أَنْ تُقْرَنَا مَعاً.
وكقَوْلِ النَّابِغَةِ أَيْضَاً:
(يُثْرن الثَّرَى حَتَّى يُبَاشِرْنَ بَرْدَهُ ... إذَا الشَّمْسُ مُجَّتْ رِيقَهَا بالكَلَاكِلِ
يُريدُ: يُثْرَنَ الثَّرى حَتَّى يُبَاشِرْن بَرْدَه بالكَلَاكِلِ إِذا الشَّمْسُ مَجَّتْ رِيقَهَا.
وكقَوْلِ الشَّمَّاخ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.