وكضَرْبِهمُ الثَّوْرَ إذَا امتَنَعتِ البَقَرُ من المَاءِ {يَقُولُونَ: إنَّ الجنَّ تركَبُ الثيرانَ فَتَصُدُّ البَقَرَ عَن الشُّرْبِ} قَالَ الأَعْشَى.
(فَأَنِّي وَمَا كَلّفتموني وربِّكم ... لِيَعْلَمَ من أمْسىَ أعَقَّ وأحْوَباَ)
(لكالثَّورِ والجِنَّيُّ يركَبُ ظَهْرَهُ ... وَمَا ذَنْبُهُ أنْ عافَتِ الماءَ مَشْرَبَا)
(وَمَا ذَنْبُهُ أنْ عافَتِ الماءَ باقِرٌ ... وَمَا إنْ تَعَافُ الماءَ إلَاّ ليُضْرَبا)
وَقَالَ نَهْشَل بن حَرِّي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.