وقد جمع هذا البيت جميع خصال المدح، وسمعه المتنبي فأراد أن يعيب على قالبه فأتى بما لا ينطق به اللسان ولا ينطوي عليه الجنان. ومن الأبيات الجامعة في المديح قول ابن الرومي:
(هو الغرة البيضاءُ من آلِ هاشمٍ ... وهم بعده التحجيلُ والناسُ أدهمُ)
ومن الأبيات الجامعة لمعاني الحسن قول البحتري:
(ذات حسن لو استزادت من الحسن ... إليه لما أصابْت مَزيدا)