حمرَة الشَّفق فَكَأَنَّهُ دم فَلَمَّا لقِيه كَذَلِك شمت بِهِ لطول مَا قاسى من همه وَجعل حسن الْيَوْم وَهُوَ ظفر سيف الدولة بسروره بِهِ كالعلامة الَّتِي جَاءَت من المحبوبة وَالشَّمْس كرسولها لشدَّة الجدل بطلوعها ثمَّ ادّعى أَن سيف الدولة قتل اللَّيْل وأثار لأبي الطّيب على مَا جرت بِهِ الْعَادة من نِسْبَة الغرائب إِلَى الممدوحين وَإِن كَانَت من الْمحَال بدل عَلَيْهِ قَوْله الْبَيْت بعده