- الْمَعْنى يَقُول للممدوح عدل الله فِيهِ بينى وَبَيْنك فَقضى لى بالإبداع فى نظمه وَقضى لَك بِمَا يختلج فِيهِ من الْمَدْح وَالْمجد لَك فَالله تَعَالَى قد عدل بَيْننَا حِين حكم بِلَفْظ وَحسنه لى وبالحمد لَك دَائِما
٣ - الْمَعْنى يَقُول إِذا سَمعه حَاسِد من شَاعِر يحسدنى هلك // بِحسن لَفظه // لعَجزه عَن الْإِتْيَان بِمثلِهِ فَذَلِك الْحَاسِد يصير مِمَّن كَانَ حَيا فَأَهْلَكَهُ الْحَسَد وَإِذا مر بأذنى ملك حَاسِد لَك وَسمع حسن مناقبك وفضائلك هلك حسدا لِأَنَّهُ لَا يقوم لَهُ أمل فى أَن يبلغ مَا بلغته من المدائح والفضائل فَحِينَئِذٍ يهلكه الْحَسَد وَقَوله {عدل الرَّحْمَن} فى الْبَيْت الثانى ينظر فِيهِ إِلَى معنى قَول ابْن الرومى
(خُذْ مِنْ فَوَائِدِكَ الَّتِى أعْطَيْتَنِى ... فالدُّرُّ دُرُّكَ والنِّظامُ نِظامى)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute