- الْغَرِيب الأشنب الثغر الْبراق وَيُقَال المحدد الْوَاضِح الْأَبْيَض والمعسول الذى كَأَن فِيهِ عسلا الْمَعْنى يَقُول وَرب أشنب أى ثغر أشنب عذب مقبله وَاضح ثنيانه باهر حسنه سترت فمى عَنهُ ورعا وعفة فَقبل مفرقى كلفا وغبطة إجلالا لى وميلا إِلَى وَالْمعْنَى أَنه أحب وَصله وتعفف هُوَ عَمَّا حرم الله تَعَالَى
٧ - الْغَرِيب الأجياد جمع جيد وَهُوَ الْعُنُق والعاطل الذى لَا حلى عَلَيْهِ والمطوق الذى قد تطوق بالحلى الْمَعْنى يَقُول إِنَّه عفيف يصف نَفسه بالعفة والصيانة وَأَنه قد زَارَهُ من الحسان عاطلات وحاليات فَلم يُمَيّز بَين العاطل والمطوق
٨ - الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ كل عاشق عفيفا شجاعا مثلى يعْنى أَنه يشجع فى الوغى ويعف عِنْد الْهوى قَالَ أَبُو الْفَتْح سَأَلته عَن مَعْنَاهُ وَقت الْقِرَاءَة عَلَيْهِ فَقَالَ الْمَرْأَة من الْعَرَب تُرِيدُ من صَاحبهَا أَن يكون مقداما فى الْحَرْب فترضى حِينَئِذٍ عَنهُ وَمِنْه قَول عَمْرو بن كُلْثُوم
(يَقُتْنَ جِيادَنا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ ... بُعُولَتَنا إذَا لَمْ تَمنَعُونا)
فَلهَذَا قَالَ ويرضى الْحبّ وَالْحب المحبوب يُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى وَهَذَا الْبَيْت من الْحِكْمَة قَالَ الْحَكِيم لسنا نمْنَع محبَّة ائتلاف الْأَرْوَاح إِنَّمَا نمْنَع محبَّة اجْتِمَاع الْأَجْسَام فَإِنَّمَا أذرك من طباع الْبَهَائِم وَهُوَ قريب من قَول أسلم
(أخَذْتُ لِطَرْفِ العَيْنِ مِمَّا تُصِيبُهُ ... وأخْلَيْتُ مِنْ كَفِّى مكانَ المُخلْخَلِ)
وكقول الخليع
(لى مَا حَوَاهُ قِناعُها مِن فَوْقِ مَا ... حَوَتِ الجُيُوبُ وَلِى مَكانُ ثَرَاها)
(لَمْ تُلْفِ مُعْتَنِفَيْنِ ليسَ عَلَيْهِما ... حَرَجٌ سِوَاىَ مَعَ الهَوَى وسِوَاها)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute