- الْغَرِيب الفواق قدر مَا بَين الحلبتين وَيضْرب مثلا فى السرعة واللبث الْقَلِيل والفواق أَيْضا الشهقة الْعَالِيَة للْإنْسَان الْمَعْنى يَقُول خيله تجيب الصَّرِيخ بالطعان من غير لبث فى إجَابَته فتجعل الطعْن جَوَابا وَقدر اللّّبْث بَين الْإِجَابَة وَبَين دُعَاء الصَّرِيخ قدر فوَاق نَاقَة أَو فوَاق إِنْسَان يُرِيد لَا لبث بَينهمَا وَأَن جَوَاب الصَّرِيخ يطعن هَذِه الْخَيل فى نحور الطارقين وَقد استبان ظفرها بفر الْأَعْدَاء عَنْهَا ناكصين وبتوليهم عَنْهَا منهزمين وَمثله لِسَلَامَةِ بن جندل
(كُنَّا إذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ ... كانَ الجَوَابُ لهُ قَرْعَ الظَّنابِيبِ)
٢٤ - الْإِعْرَاب من رفع ملاقية ومعودة أضمر لَهما ابْتِدَاء وَمن نصب جَعلهمَا حَالا وَالْعَامِل فيهمَا الْمصدر من قَوْله فَكَانَ الطعْن الْمَعْنى يَقُول خيل الممدوح تلقى نَوَاصِيهَا المنايا مُقَدّمَة ة عَلَيْهَا بوجهها مسرعة إِلَيْهَا وَقد اعتادت فوارسها معانقة الأقران فى الْحَرْب وَالْحَرب لَهَا حالات أَو لَهَا الملاقاة من بعيد ثمَّ المراماة ثمَّ المطاعنة ثمَّ المجالدة ثمَّ المعانقة
٢٥ - الْغَرِيب الهوادى جمع هادية وهى أَعْنَاق الْخَيل الْمَعْنى يَقُول تبيت رماحه فَوق أَعْنَاق خيله فى سراه إِلَى عدوه وَالْعرب تعرض الرماح على أَعْنَاق الْخَيل فى السّير وتسددها فى الْحَرْب وَمَا تئيره من العجاج كالرواق عَلَيْهَا يُشِير أَنه يسير إِلَى أعدائه ويدرع اللَّيْل نحوهم أخذا بالحزم وَهُوَ مَنْقُول من قَول ابْن الرومى
(وإعْمالى إلَيْكَ بِها المَطايا ... وَقَدْ ضَرَبَ العَجاجُ بِها رُوَاقا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.