- ١ - الْمَعْنى أَن هَذَا المنتسب لَهُ أَرَادَ أَن يقْتله لَيْلًا فَقَالَ هُوَ منتسب إِلَى من أحبه وَلكنه يُرِيد قَتْلَى وللنبل حولى من يَدَيْهِ صَوت يحف بى
٢ - الْمَعْنى يَقُول حرك شوقى لمن ذكره وَمَا حننت فى تِلْكَ الْحَال مهانة وَلَكِن الْكَرِيم طبعه الألفة
٣ - الْإِعْرَاب دوَام مصدر فنصبه على الْمصدر الْمَعْنى أَن الوداد الذى لَا يَدُوم على الْأَذَى كدوام ودى لأبى العشائر وداد ضَعِيف لَا يعْتد بِهِ
٤ - الْمَعْنى أَن إحسانه أَكثر من إساءته وَالْكثير لَا يغلبه الْقَلِيل وَإِن تكن إساءتى بِفعل وَاحِد فقد سرنى بِأَفْعَال كَثِيرَة وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر
(أيَذْهَبُ يَوْمٌ وَاحِدٌ إنْ أسأْتُهُ ... بِصَالِحِ أيَّامى وَحُسْنِ بَلائِيا)
٥ - الْمَعْنى يَقُول أفديه بنفسى وَأَنا مَمْلُوك لَهُ وَلكنه مَالك عنيف لَا يرفق بى بعد أَن ملكنى كَمَا قَالَ
(أُرِيدُ حَياتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِى ... )
١٥٠
- ١ - الْمَعْنى يَقُول أَعدَدْت للغادرين يعْنى عَبده وَالَّذين أَرَادوا أَن يسرقوا خيله سيوفا أقطع بهَا أنوفهم وَجمع الْأنف آنف وأنوف وآناف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.