وكما تَقول مَا فى الدَّار غير الْحَارِث أحد الْغَرِيب السَّمْح الذى يسمح بِمَالِه فَلَا يبخل على أحد الْمَعْنى يُرِيد أَن كل جواد سواك بَاطِل بِالْإِضَافَة إِلَيْك وكل مديح مدح بِهِ غَيْرك فَهُوَ ضائع لِأَنَّهُ فِيمَن لَا يستوجبه وَلَا يسْتَحقّهُ بِحَال من الْأَحْوَال وَهُوَ من قَول ابْن الرومى