- الْغَرِيب العجاية عصبَة فى الْيَد فَوق الْحَافِر والارتهاش واصطكاك الْيَدَيْنِ حَتَّى تنعفر الرواهش وهى عروق بَاطِن الذِّرَاع الْمَعْنى يَقُول لما انْهَزَمت الْخَيل من بَين يَدَيْهِ هاربة دمت بَعْضهَا بَعْضًا وَلم يكن بهَا ارتهاش وَقَالَ قوم التدمية من دِمَاء الْقَتْلَى لِكَثْرَة مَا تطَأ فِيهِ الْخَيل من دِمَائِهِمْ
١٤ - الْغَرِيب الرائع المفزع والمخوف والمستجاش الذى يطْلب مِنْهُ الْجَيْش الْمَعْنى يَقُول مخوفها وَحده لم يفزعه انْقِطَاع الْجَيْش عَنهُ وَلَا الذى ينفذ لَهُ الْجَيْش يُرِيد سيف الدولة بل هُوَ طردهم وأخافهم وَحده وَقَالَ ابْن القطاع فى يدمى فى الْبَيْت الأول وَهَذَا يُرِيد أَن الممدوح لَا نَظِير لَهُ فى شجاعته وَلَا لَهُ قرن يصادمه وَضرب الْمثل بأيدى الْخَيل وَيُرِيد لَا يُقَاتل الرِّجَال إِلَّا أكفاؤها
١٥ - الْغَرِيب الخوص مَا يكون فى سعف النّخل والعشاش جمع عشة وهى النَّخْلَة إِذا قل سعفها ودق أَسْفَلهَا وَالسَّعَف هُوَ أغصال النَّخْلَة وَهُوَ مَا يكون فى آخر الجريد وَقد عِشْت النَّخْلَة وشجرة عشة أى دقيقة القضبان قَالَ جرير
(فمَا شَجَرَاتُ عِيصِكَ فى قُرَيْشٍ ... بعَشَّاتِ الفُرُوعِ وَلا ضَوَاحى)
والعشة من النِّسَاء القليلة اللَّحْم وَالرجل عش قَالَ