- الْمَعْنى يَقُول إِذا عَلَوْت على الْأَشْيَاء كلهَا حَتَّى تبلغ السَّمَاء علمت أَنَّك لم تبلغ مَا تستحقه فى الشّرف والمنزلة لِأَنَّك تسْتَحقّ أَكثر مِمَّا نلْت لشرف قدرك وعلو همتك وَرَوَاهُ قوم نلْت بِضَم التَّاء فَيكون وَإِن نلْت أَنا وَأَنا من بعض خدمك علمت أَنَّك مَا نلْت الذى يجب لَك // فَهَذَا مُبَالغَة فى الْمَدْح //
٤١ - الْمَعْنى يَقُول الْأَيَّام لَهَا إساءات كَثِيرَة فَلَمَّا سمحت بمثلك زَالَ عتبى عَلَيْهَا فكانها أَتَت بك عذرا وَمعنى المصراع الأول من قَول حبيب
(نوَالُكَ رَدَّ حُسَّادِى فُلُولاً ... وأصْلح بينَ أيَّامى وبَيْنِى)
والثانى من قَوْله أَيْضا
(كُثرَتْ خَطَايَا الدَّهرِ فِىَّ وَقد يُرَى ... بنداكَ وَهُوَ إلىَّ مِنْهَا تائِبُ)
وَمثله لأبى هفان
(أصبَحَ الدَّهْرُ مًسِيئا كلُّهُ ... مَاله إِلَّا ابنُ يَحيى حَسَنهْ)
وَمثله لِابْنِ الرومى
(أَنْتُم أناسٌ بأيادِيكُمُ ... يُسْتَعْتَبُ الدَّهْرُ إِذا أذْنَبا)
(إِذا جَنَى الدَّهْرُ على أهْله ... وزادَ فى عذلكمُ أعْتَبا)
ولأبى نواس
(يَرْمِى إليْكَ بهَا بَنو أملٍ ... عَتَبُوا فأعتبهم بكَ الدَّهرُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.