- ١٣ - الْمَعْنى يَقُول ذكره فى الثَّنَاء يحييه لَهُم كَمَا أَحْيَا عِيسَى ابْن مَرْيَم عازر بعد مَا مَاتَ فَحسن ذكره فى النَّاس أبدا يحييه لَهُم
١ - الْغَرِيب غاضت نقصت وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وغيض المَاء} وخبت الناء سكن لهبها والسعير تسعر النَّار والمكايد جمع مكيدة وَهُوَ مَا يدبره الرجل فى الْحَرْب وَغَيره من الرأى الْمَعْنى يَقُول لما مَاتَ غَار بَحر جوده الفائض على النَّاس بالعطاء وانطفأت نَار كَيده وَكَانَ سعيرا على أعدائه
٢ - الْإِعْرَاب قراره من رَفعه فبفعله وَمن نَصبه فعلى الظّرْف قَالَ أَبُو الْفَتْح ويختار النصب الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ من حَقه الْبكاء عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يسْتَقرّ فى قَبره حَتَّى صافحته الْحور وَهن جوارى الْجنَّة وَإِذا كَانَ بِهَذِهِ الْمنزلَة من رَحْمَة الله تَعَالَى لم يبك عَلَيْهِ بل يفرح بوصوله إِلَى كَرَامَة الله تَعَالَى وَهُوَ من قَول الوائلى
(إنْ يكُنْ مُفَرداً بغيرِ أنِيسٍ ... فعسَى أَن يكونَ بالْحُورِ آنِسْ)
٣ - الْمَعْنى يَقُول اصْبِرُوا عَنهُ فَلَيْسَ فى الْعَالم مثلكُمْ وَلَا مثله فَإِن الْعَظِيم يصير على الْأَمر الْعَظِيم وروى ابْن جنى
(عَن الْعَظِيم صبور ... )
يُرِيد عَن الرجل الْعَظِيم وَفِيه نظر إِلَى قَول البحترى
(ودفعتَ العَظيمَ عَنْهَا ومَا يَدْ ... فَعُ كُرْهَ العَظِيمِ إلَاّ العَظيمُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.