- الْإِعْرَاب غليظ مُبْتَدأ قدم عَلَيْهِ الْخَبَر وَحذف تَقْدِيره ولى غيظ على الْأَيَّام الْغَرِيب الْقد سير يشد بِهِ الْأَسير الْمَعْنى يَقُول لى غيظ على الْأَيَّام مثل النَّار تلتهب فى الأحشاء إِلَّا أَنه غيظ على من لَا يبالى بغيظى اغتظت عَلَيْهَا أم رضيت عَنْهَا فَهُوَ كغيظ الْأَسير على على مَا يشد بِهِ من الْقد فَهُوَ غيظ على جَائِر غير رَاحِم
٧ - الْغَرِيب الدلوق بِالدَّال الْمُهْملَة سرعَة الانسلال وَسيف دالق دلوق الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح الذى ترينه من شجوى وتغيرى إِنَّمَا هُوَ لمواصلتى السّير وَالطّواف فى الْبِلَاد لبعد همتى كالسيف الحاد إِذا كثر سَله وإغماده أكل جفْنه قَالَ الواحدى وَلَيْسَ مِمَّا ذكره شئ فى الْبَيْت لكنه مَا هجس لَهُ فى خاطره فَتكلم بِهِ وَلكنه يَقُول إِن رأيتنى منزعجا لَا أقيم فى بلد فَإِن ذَلِك لمضائى كالسيف الذى حِدة حَده تخرجه من غمده وَكَذَا قَالَ ابْن فورجة وَمرَاده يعْتَذر من قلَّة مقَامه فى الْبلدَانِ يَقُول وَهَذَا من فعلى سيبه أَنى كالسيف الحاد آكل جفنى وأدلق مِنْهُ