- الْمَعْنى يُرِيد أَن الزَّمَان فَقير إِلَيْهِ فَهُوَ فى الْعَالم كالأنبياء عَلَيْهِم السَّلَام فى زمانهم يُرِيد إِنَّه لما شاع الْفساد فى الْعَالم كالجراد خلق الله ابْن العميد ليزيل بِهِ ذَلِك الْفساد كَمَا أَنه لما عَم الْكفْر والشرك بعث الله الْأَنْبِيَاء وَهُوَ من قَول الفرزدق