- الْمَعْنى يَقُول النَّاس أَسْرعُوا ذَاهِبين عَن طَرِيقه فَتَرَكُوهُ وَلم يعارضوه من قصورهم عَنهُ وذلت لَهُ رِقَاب النَّاس فملكهم وَفِيه ضرب من الهجو لَو انْقَلب لَكَانَ هجوا
٢٨ - الْإِعْرَاب من روى ضيق بالخفض جعله نعتا لسيل وَهَذَا كَقَوْلِك مَرَرْت بِرَجُل حسن وَجهه وَهَذِه صفة سَبَبِيَّة وَمن روى ضيق بِالرَّفْع فهى جملَة ابْتِدَاء وَخبر وهى فى مَوضِع جر صفة لسيل وَعَن أتيه يتَعَلَّق بِضيق الْغَرِيب الأتى السَّيْل الذى يأتى من مَوضِع إِلَى مَوضِع الْمَعْنى يَقُول كَيفَ لَا يتْرك الطَّرِيق لسيل يضيق عَن مَائه الوادى وَإِذا كَانَ المَاء غَالِبا ضَاقَ عَنهُ بطن الوادى وكل مَوضِع أَتَى عَلَيْهِ صَار طَرِيقا لَهُ وَهَذَا مثل لكافور كَمَا أَن السَّيْل إِذا غلب على مَكَان لَا يُرِيد عَن وَجهه كَذَلِك هُوَ لَا يُعَارضهُ أحد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.