فَأخْرجهُ عَن الظَّرْفِيَّة وورفعه كَقِرَاءَة ابْن كثير وأبى عَمْرو وَابْن عَبَّاس وَحَمْزَة وأبى بكر فى قَوْله تَعَالَى {لقد تقطع بَيْنكُم} بِالرَّفْع وَقَالَ أَبُو الْفَتْح يجوز أَن يكون ابْتِدَاء وَخَبره بعيد وَوجه النصب أَن يكون على الظَّرْفِيَّة كَقِرَاءَة نَافِع والكسائى وَحَفْص عَن عَاصِم وَيجوز على إِضْمَار مَا تَقْدِيره بعيد مَا بَين جفونى كَقِرَاءَة الْأَعْمَش وَعبد الله بن مَسْعُود فى رِوَايَة عَنهُ