- ١ - الْإِعْرَاب فليك حذف النُّون لسكونها وَسُكُون التَّاء فى التبريج وَلم يكن حذفهَا كحذفها من قَوْله
(وَلم تَكُ شَيْئا ... )
وَقَوله
(لم يكُ شَىْءٌ يَا إلهى قبلَكا)
لِأَنَّهَا قد ضارعت بالمخرج والسكون والغنة حُرُوف الْمَدّ فحذفت كَمَا تحذفن وهى هُنَا فى قَول المتنبى قَوِيَّة بالحركة لِأَن سَبِيلهَا أَن تحرّك فَكَانَ ينبغى أَن لَا يحذفها لكنه لم يعْتد بالحركة فى النُّون لما كَانَت غير لَازِمَة ضَرُورَة وَمثله ١