٢ - الْإِعْرَاب من روى تبيت بِهِ فَالضَّمِير للْفِعْل أَو الأجيج وَمن روى بهَا أَرَادَ الفعلة أَو النَّار وَمن روى وتسلم بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوْقهَا أَرَادَ جماعات الْحجَّاج وَمن روى بِالْيَاءِ ذكر على اللَّفْظ وأنث الضَّمِير للمعنى أَرَادَ الْجَمَاعَات الْغَرِيب الحواصن العفائف من النِّسَاء وَمن روى الحواضر أَرَادَ نسَاء أهل الْحَضَر وروى الحواضن بالنُّون وَهن اللاتى فى حضَانَة أَوْلَادهنَّ والحجيج الْحجَّاج وَهُوَ جمع الْحَاج كَمَا يُقَال فى وَاحِد الْغُزَاة غزى والعادين على أَقْدَامهم عدى الْمَعْنى يَقُول العفائف من النِّسَاء قد أَمن من السبى وَهن الحواصن جمع حاصنة وَالْحجاج سَالِمُونَ فى مسالكهم يحربك للْكفَّار ونصرك عَلَيْهِم
٣ - الْغَرِيب المهيج هُوَ الذى هاجه غَيره الْمَعْنى أَنه لما ذكر الْأسد اسْتعَار لَهُ الفريسة فَقَالَ لَا زَالَت عداتك أَيهَا الْأسد فرائس لَك حَيْثُ كَانَت من الْبِلَاد