- الْإِعْرَاب يحْتَمل نصب أمواها وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يكون مَفْعُولا وَالثَّانِي أَن يكون حَالا الْغَرِيب الحمول بِضَم الْحَاء من غير هَاء هِيَ الْإِبِل الَّتِي تحمل الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن الْمَعْنى يَقُول لقيننا هَؤُلَاءِ الحسان وَقد سَارَتْ الركاب فهن لرقهن وصيانهن در فصرن سرابا لما بعدن عَنَّا وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أَي أَجْرَيْنِ دُمُوعهنَّ أسفا علينا وَقَالَ غَيره نَزَلْنَ فِي الْوَادي سائرات فاستحيين منا فذبن أمواها قَالَ الواحدي يجوز أَن يكون المعني غبن عَنَّا فَإِن الدز جامد والدوب يسيله وَقَالَ غَيره يكدن يذبن أَي قاربن وَيجوز أَن يكون بكين فَجعل بكاءهن الكذوب
١١ - الْغَرِيب المهاة الْبَقَرَة الوحشية وَالْجمع مها ومهوات وَقد مهت تمهومها فِي بياضها والمهاة بِضَم الْمِيم مَاء الْفَحْل فِي رحم النَّاقة الْمَعْنى يَقُول هَذِه المهاة صائدة للأنفس لَا مصيدة فَكَأَن مقلتها تَقول للناظرين احذورا أَن تصيدكم وتسبيكم
١٢ - الْإِعْرَاب الضَّمِير الَّذِي فِي الظّرْف يعود على كل مهاة الْمَعْنى يَقُول فِيهِنَّ من هِيَ منيعة وقومها لَهُم غيرَة فَلَا يقدر العاشق أَن يذكرهَا وَلَو ذكرهَا لقطرت السيوف دَمًا لِكَثْرَة من يمْنَعهَا ويحفظها بِسَيْفِهِ أَي إِن كَانَ لَهُ قوم ينصرونه فَذكرهَا شبت بَين قومه وقومها الْحَرْب فقطرت السيوف دَمًا
١٣ - الْغَرِيب حمص وخناصرة بِضَم الْخَاء بلدان بِالشَّام ومحياها حَيَاتهَا الْمَعْنى يَقُول أحب هذَيْن البلدين وكل نفس تحب الْموضع الَّذِي نشأت بِهِ
١٤ - الْغَرِيب لبنان جبل بِالشَّام من جبال بعلبك وَهُوَ كثير الْجنان والمياه والحميا الْخمر وَقيل سورتها
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute