١٧ - الْإِعْرَاب فِيهِ تَقْدِيم وَتَأْخِير أَي فقد السيوف عِنْده أَمر من فقد الْأَحِبَّة فَقَوله فقد السيوف ابْتِدَاء خَبره أَمر وَالْجَار مُتَعَلق باسم التَّفْضِيل الْغَرِيب الأجفن جمع جفن وَيجمع على أجفان وجفون أَيْضا وَهُوَ غمد السيوف الْمَعْنى يَقُول فقد السيوف الْمُجَرَّدَة أَشد عَلَيْهِ من فقد أحبته وصفهَا بِأَنَّهَا فاقدة لغمودها لِأَنَّهَا أبدا مستعملة فِي الحروب
١٨ - الْإِعْرَاب أَن لَا يحسن فِي مَحل نصب لِأَنَّهُ مفعول الْإِحْسَان قَالَ الواحدي وَلَو قَالَ وَلَا إِحْسَان لَكَانَ أقرب إِلَى الْفَهم من اسْتِعْمَاله بالتعريف وَإِن كَانَ الْمَعْنى سَوَاء فَإِن قَوْلك أعجبني ضرب زيد أقرب من قَوْلك أعجبني الضَّرْب زيدا الْغَرِيب الْإِحْسَان الأول مصدر من أَحْسَنت الشَّيْء إِذا حذفته وعلمته وَالثَّانِي ضد الْإِسَاءَة قَالَه أَبُو الْفَتْح واستكن الشَّيْء إِذا خفى وَلم يظْهر والرعب الْخَوْف والفزع الْمَعْنى يَقُول الرعب لَا يستكن بَين ضلوعه أبدا لِأَنَّهُ شُجَاع لَا يخَاف من مَخْلُوق وَهُوَ لَا يحسن إِلَّا بِفعل الْجَمِيل