- ١ الْإِعْرَاب كم اسْم مَبْنِيّ على السّكُون وَهُوَ يَقع عبارَة عَن الْإِخْبَار وَعَن الِاسْتِفْهَام وَهنا هُوَ اسْتِفْهَام وحركته للقافية لَا لالتقاء الساكنين فَكَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَى كم التواني الْغَرِيب زِيّ الْمحرم هُوَ المتعري من الثِّيَاب وَالَّذِي لَا يلبس الْمُحِيط الْمَعْنى يَقُول إِلَى مَتى أَنْت عُرْيَان شقي بالفقر وَقَوله إِلَى كم هُوَ اسْتِفْهَام عَن عدد أَي إِلَى أَي عدد من أعداد الزَّمَان وَقَالَ الواحدي يجوز أَن يُرِيد أَن الْمحرم لَا يصيد وَلَا يقتل صيدا فَهُوَ يَقُول حَتَّى مَتى أَنْت كالمحرم عَن قتل الْأَعْدَاد وَقَالَ هُوَ الْوَجْه
٢ - الْمَعْنى أَنه يحث على طلب الْعِزّ والإقدام فِي الْحَرْب فَيَقُول إِن لم تقتل فِي الْحَرْب كَرِيمًا مت غير كريم فِي الهوان ذليلا فصبرك على الْحَرْب خير من أَن تهرم ثمَّ لَا تنجو من الْمَوْت فِي الذل