وَاللَّام فى لهَذَا لَام التَّعَجُّب وهى مَكْسُورَة الْمَعْنى يُرِيد أَنَّهُمَا يطلبان من الْمَسِيح أَن يدْفع عَنْهُمَا مَا ناله من الْهَلَاك من قتل الْيَهُود لَهُ فى زعمهم ثمَّ تعجب من هَذَا فَقَالَ كَيفَ يقدر أَن يدْفع عَنْهُمَا الْهَلَاك وَلم يقدر على الدّفع عَن نَفسه فَهَذَا غَايَة الْعجب
٤٠ - الْمَعْنى يُرِيد أَن هَؤُلَاءِ قد هادنوهم وَأَنت مَعَ الله أى مَعَ أَمر الله بجهادهم وقتالهم فَأَنت الْمُطِيع لله فى جهادهم قد جانبت غَيْرك من المهادنين والموادعين
٤١ - الْمَعْنى يُرِيد أَنَّك كَأَنَّك الموحد لله وَحدك وَغَيْرك من الْبَريَّة يُرِيد الْخَلَائق يدينون دين النَّصَارَى يَقُولُونَ فى الْمَسِيح ابْن وَأب وَقد نطق الْقُرْآن بِهَذَا فى قَوْله تَعَالَى {وَقَالَت النَّصَارَى الْمَسِيح ابْن الله}