وَهَذَا من الأبتداء الَّذِي بكرهه السَّامع بِأَن يَقُول للممدوح لَا خيل عنْدك تهديها وَلَا مَال وَهُوَ أول مَا يَقُول لَهُ
٢ - الْغَرِيب النعمى إِذا كَانَت على فعلى قصرت وَإِذا كَانَت على فعلاء مدت وَهِي الْيَد والصنيعة وَمَا انْعمْ الله بِهِ عَلَيْك الْمَعْنى أجزه بالثناء والمدح وَالشُّكْر وَذَلِكَ أَن إنعامه يَأْتِيك فجاءة من غير أَن تقدم سؤالا وانتظارا وَغَيره من النَّاس اقْتصر على قَول دون فعل كَقَوْل الحبيب