٥٤ - (جَرَّرَ السَّيْلُ بها عُثْنُونَهُ ... وتَعَفَّتْها مَدَالِيجُ بُكُرْ)
٥٥ - (يَتَقَارَضْنَ بها حَتَّى اسْتَوَتْ ... أَشْهُرَ الصَّيْفِ بِسَافٍ مُنْفَجِرْ)
٥٦ - (وتَرَى مِنها رُسُوماً قد عَفَتْ ... مِثْلَ خَطِّ الَّلامِ في وَحْي الزُّبُرْ)
٥٧ - (قد نَرَى البِيضَ بها مِثْلَ الدُّمَى ... لَمْ يَخُنْهُنَّ زَمَانٌ مُقْشَعِرّْ)
٥٨ - (يَتَلَهَّيْنَ بِنَوْمَاتِ الضُّحَى ... راجِحَاتِ الحِلْمِ والأُنْسِ خُفُرْ)
٥٩ - (قُطُفَ المَشْيِ قَرِيبَاتِ الخُطَى ... بُدَّناً مِثلَ الغَمَام المُزْمَخِرّْ)
٦٠ - (يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَا ... وطَعِمْنَ العَيْشَ حُلْواً غيرَ مُرَّ)
٦١ - (لَمْ يُطَاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاً ... كادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ)
٦٢ - (وهَوَى القَلْبِ الذِي أَعْجَبَهُ ... صورَةٌ أَحْسَنُ مَنْ لَاثَ الخُمُرْ)
٦٣ - (راقَهُ منها بياضٌ ناصِعٌ ... يُؤْنِقُ العَيْنَ وضافٍ مُسْبَكرّْ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.