٤ - (وأَنْبَأْتُهُ أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ ... علَى المَرْءِ ما لم يُبْلِ جَهْداً ويُعذِرِ)
٥ - (أَلَسْتَ تَرَى أَرماحَهُمْ فِيَّ شُرَّعاً ... وأَنْتَ حِصَانٌ ماجِدُ العِرْقِ فاصْبِرِ)
٦ - (أَرَدْتُ لِكيْ لا يَعْلمَ اللهُ أَنَّنِي ... صبرت وأحشى مِثْلَ يومِ المُشَقَّرِ)
٧ - (لَعَمْرِي وما عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ ... لقَدْ شَانَ حُرَّ الوَجْهِ طعْنَةً مُسْهِرِ)
٨ - (فَبِئْسَ الفَتَى إِن كُنْتُ أعور عاقرا ... جَباناً فَما عُذْرِي لدى كُلِّ مَحْضَرِ)
٩ - (وقد عَلِمُوا أَنِّي أَكُرُّ عليهمُ ... عَشِيَّةَ فَيْف الرِّيح كَرَّ المُدَوِّرِ)
١٠ - (وما رِمْتُ حتي بَلَّ نَحْري وصَدْرَهُ ... نَجيعٌ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُسيَّرِ)
١١ - (أَقُولُ لِنَفْسِ لا يُجادُ بِمِثْلِها ... أَقِلِّي المِراحَ إِنَّنِي غيرُ مُقْصِرِ)
١٢ - (فلو كانَ جَمْعٌ مثلُنا لم نُبالِهِمْ ... ولكِنْ أَتَتْنا أُسْرَةٌ ذاتُ مَفْخَرِ)
١٣ - (فَجَاؤُوا بِفُرْسانِ العَرِيضَةِ كُلِّها ... وأَكْلُبَ طُرًّا في لباس السنور)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.