١٣ - (ثَقَالٌ كُلَّما رَامَتْ قِيَاماً ... وفيها حِينَ تَنْدَفِعُ انْبِهَارُ)
١٤ - (فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كأَنِّي ... تَمَشَّتْ فِي مَفَاصِلَي العُقَارُ)
١٥ - (أُرَاقِبُ في السَّماءِ بنَاتِ نَعْشٍ ... وقد دَارَتْ كما عُطِفَ الصُّوَارُ)
١٦ - (وعانَدَتِ الثُّرَيَّا بَعْدَ هَدْءٍ ... مُعانَدَةً لَهَا العَيُّوقُ جَارُ)
١٧ - (فَيَا للنَّاسِ لِلرَّجُلِ المُعَنَّى ... بُطولِ الدَّهْرِ إِذْ طَالَ الحِصَارُ)
١٨ - (فإِنْ تَكُنِ العُقَيْلِيَّاتُ شَطَّتْ ... بِهِنَّ وبِالرَّهِينَاتِ الدِّيَارُ)
١٩ - (فقد كانتْ لَنَا ولَهُنَّ حتَّى ... زَوَتْنَا الحَرْبُ أَيامٌ قِصَارُ)
٢٠ - (لَيَالِيَ لَا أُطاوِعُ مَنْ نَهَانِي ... ويَضْفُو فَوْقَ كَعْبَيَّ الإِزَارُ)
٢١ - (فأَعْصِي عَاذِلِي وأُصِيبُ لَهْواً ... وأُوذِي في الزِّيارَةِ مَنْ يَغَارُ)
٢٢ - (ولَمَّا أَنْ رأَيْنَا النَّاسَ صَارُوا ... أَعَادِيَ ليسَ بَيْنَهُمُ ائْتِمَارُ)
٢٣ - (مَضَى سُلَاّفُنا حتَّى نَزَلْنَا ... بِأَرْضٍ قد تَحامَتْهَا نزار)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.