٢ - (فَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ نُؤْيٍ مُهَدَّمٍ ... وغَيْرُ أَوَارٍ كالرَّكِيِّ دِفانِ)
٣ - (وغَيْرُ حَطُوباتِ الوَلَائِدِ ذَعْذَعَتْ ... بِها الرِّيحُ والأَمْطارُ كلَّ مَكانِ)
٤ - (قِفارٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها القَطا ... يَظلُّ بِها السَّبْعانِ يَعْتَرِكانِ)
٥ - (يُثِيرَانِ مِنْ نَسْجِ التُّرَابِ عَليهِما ... قَمِيصَيْنِ أَسْماطاً ويَرْتَدِيانِ)
٦ - (وبالشَّرَفِ الأَعْلَى وُحُوشٌ كأَنَّها ... عَلَي جَانِبِ الأَرْجاءِ عُوذُ هِجانِ)
٧ - (فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي إِياساً وجَنْدَلاً ... أَخَا طارِقٍ والقَوْلُ ذُو نَفَيانِ)
٨ - (فَلَا تُوَعِدَانِي بالسِّلَاحِ فَإِنَّما ... جَمَعْتُ سِلَاحي رَهْبَةَ الحَدَثانِ)
٩ - (جَمَعْتُ رُدَيْنيًّا كأَنَّ سِنانَهُ ... سَنَا لَهَبٍ لَمْ يَسْتَعِنْ بِدُخَانِ)
١٠ - (لَيالِيَ إِذْ أَنْتُمْ لِرَهْطِيَ أَعْبُدٌ ... بِرَمَّانَ لمَّا أَجْدَبَ الحَرَمَانِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.