٥ - (أَقامَتْ بها بالصَّيْفِ ثمّ تَذَكَّرَتْ ... مَصائِرها بَيْنَ الجِوَاءِ فَعَيْهَمِ)
٦ - (تُعَوِّجُ رَهْباً في الزِّمامَ وتَنثَنِي ... إِلى مُهْذِباتٍ في وَشِيجٍ مُقَوَّمِ)
٧ - (أَنافَتْ وزَافَتْ في الزِّمامِ كأَنَّها ... إِلى غَرْضِها أَجْلَادُ هِرٍّ مُؤَوَّمُ)
٨ - (إِذَا زَال رَعْنٌ عن يَدَيْها ونَحْرِها ... بَدَا رَأْسُ رَعْنٍ وارِدٍ مُتَقَدَّمِ)
٩ - (وصَدَّتْ عن الماءِ الرَّوَاءِ لِجَوْفِها ... دوِيٌّ كَدٌفِّ القَيْنةِ المُتَهزِّمِ)
١٠ - (تَصَعَّدُ في بَطْحَاءِ عِرْقٍ كأَنَّما ... تَرَقَّى إِلى أَعْلَى أَرِيكٍ بِسُلَّمِ)
١١ - (لِتَغْلِبَ أَبْكِي إِذْ أَثَارتْ رِماحُها ... غَوائلَ شَرٍّ بينَها مُتثلِّم)
١٢ - (وكانوا هُمُ البَانِين قَبلَ اختلافِهمْ ... ومَنْ لَا يَشِدْ بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ)
١٣ - (بِحَيٍّ كَكَوْثَلِّ السَّفينةِ أَمْرُهُمْ ... إِلى سَلَفٍ عادٍ إِذَا احْتَلّ مُرْزِمِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.