(وَإِذا كَانَت النفوسُ كبارًا ... - _ تَعبتْ فِي مرادها الأجسامُ)
(من نَام عَن حَاجته لم يلقها ... - _ إِلَّا بِوَاسِطَة من الأحلامِ)
(وَإِنِّي لأرجو أَن أَمُوت وتنقضي ... - _ حَياتِي وَمَا عِنْدِي يدٌ للئِيم)
(إِن المقاديرَ إِذا ساعدت ... - _ ألحقت الْعَاجِز بالحازمِ)
(إنَّ شرَّ النَّاس من يمدحني ... - _ حِين يلقاني وَإِن غبتُ شتمْ)
(إِذا مَا كنتَ للأحزان عوناً ... - _ عليكَ مَعَ الزَّمَان فمنْ تلومُ)
(لمن تطلب الدُّنْيَا إِذْ لم ترِدْ بهَا ... - _ سرُور محبٍّ أَو إساءة مجرم)
(يَقُولُونَ ولي فِيك انقباضٌ وَإِنَّمَا ... - _ رَأَوْا رجلا عَن حومةِ الذلّ أحجما)
(مَتى يبلغ البنيانُ يَوْمًا تَمَامه ... - _ إِذا كنت تبنيه وغيركَ يهدم)
(عتبتُ على سلمٍ فَلَمَّا فقدتهُ ... - _ وعاشرتُ أَقْوَامًا رجعتُ إِلَى سلم)
(لينُ الْخطاب مَعَ الْفَقِير كأنّه ... - _ نفسُ النَّسيمِ يمرُّ بالمحموم)
(وَرُبمَا يضْحك المكروب من عجبٍ ... - _ السنُّ يضْحك والأحشاء تضطرمُ)
(الأُسد تفترسُ الْكلاب ... - _ إِذا تعذّرت الغنمْ)
(إِذا رضيت عنّي كرام عشيرتي ... - _ فَلَا زالَ غضباناً عليَّ لئامها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.