(صَادِق خَلِيلك مَا بدا لَك نفعهُ ... - _ وَإِذا بدا لَك غشُّهُ فتحوَّل)
(هَب الدُّنْيَا تقاد إليكَ عفوا ... - _ أَلَيْسَ مصير ذَلِك للزّوالِ)
(لعمرك مَا فِي الأَرْض ضيق على امريءٍ ... - _ سرى رَاغِبًا أَو رَاهِبًا وَهُوَ يعقل)
(للبكاء النِّساءُ عِنْد الزَّرايا ... - _ ولحسن العزاءِ فِيهِ الرجالُ)
(من لسعته حيّةٌ مرّة ... - _ تراهُ مذعوراً من الحبلِ)
(من لم يواسِ النَّاس من فَضله ... - _ عرَّض للإدبار إقباله)
(غَفلَة الْمَرْء عَن دواعي الْمَعَالِي ... - _ من دواعي تخلّف الآمال)
(فَإِن تفُق الْأَنَام وَأَنت مِنْهُم ... - _ فَإِن الْمسك بعض دم الغزال)
(فِي طرفَة الْعين تحول الْحَال ... - _ وَدون أمال الْفَتى آجالُ)
(فِي كل شَيْء عِبْرَة لمن عقل ... - _ قد يسْعد المرءُ إِذا المرءُ اعتدل)
(كدعواك كلٌّ يدّعي صحَّة الْعقل ... - _ وَمن ذَا الَّذِي يدْرِي بِمَا فِيهِ من جهل)
(كلُّ مَا تشتهيه سهل وَلَكِن ... - _ عثرات الآمال لَيست بسهلة)
(كل آتٍ لَا شكّ آتٍ وَذُو الْجَهْل ... - _ معنَّى والغمّ والحزن فضلُ)
(كم منزلٍ فِي الأَرْض يألفه الْفَتى ... - _ وحنينه أبدا لأوَّل منزل)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.