(وربَّما فَارق الْإِنْسَان مهجته ... - يَوْم الوغى غير قَالَ خشيَة الْعَار)
(من راقب النَّاس مَاتَ غماً ... - _ وفاز باللّذة الجسور)
(إِذا أَنْت لم تزرع وأبصرت حاصداً ... - _ نَدِمت على التّفريط فِي زمن الْبذر)
(إِذا مرّ بِي يَوْم وَلم أَتَّخِذ يدا ... - _ وَلم أستفد علما فَمَا ذَاك من عَمري)
(إِذا ذهب الْحمار بأمّ عمروٍ ... - _ فَلَا رجعتْ وَلَا رَجَعَ الحمارُ)
(وَمن عَاشَ فِي الدُّنْيَا فَلَا بدّ أَن يرى ... - _ من الْعَيْش مَا يصفو وَمَا يتكدَّرُ)
(وَمن يصنع الْمَعْرُوف فِي غير أَهله ... - _ يلاقي كَمَا لَاقَى مجير أمّ عَامر)
(وَمن الْعَجَائِب والعجائب جمَّة ... - _ أَن يلهج الْأَعْمَى بِعَيْب الْأَعْوَر)
(لَا تجزعنَّ لحادث فلربَّما ... - _ كَانَ العسير بِهِ فَصَارَ يَسِيرا)
(وَلَيْسَ كثيرا ألف خلٍّ وصاحبٍ ... - _ وَإِن عدوّاً وَاحِدًا لكثير)
(تداويتُ عَن ليلى بليلى من الْهوى ... - _ كَمَا يتداوى شَارِب الْخمر بالخمرِ)
(بضاعةٌ مَا اشْتَرَاهَا غير بَائِعهَا ... - _ بئس البضاعة والمشريّ والشَّاري)
(إِن الْأُمُور إِذا بَدَت لزوالها ... - _ فعلامة الإدبار فِيهَا تظهرُ)
(وإنّ حَيَاة الْمَرْء بعد عدوّه ... - _ وَإِن كَانَ يَوْمًا وَاحِدًا لكثير)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.