٦ -.
(حَاكَمْتُ فِيهِنَّ السُّلُوَّ إِلَى الصِّبا ... فَقَضَى بِسُلْطَانِ عَلَى سُلْطَانِ)
٧ -.
(فَأَبْحْنَ مِنْ قَلْبِي الْحِمَى وَثَنَيْنَتِي ... فِي عِزَّ مُلْكِي كَالأَسِير العَانِي)
٨ -.
(لَا تَعْذُلُوا مَلِكاً تَذَلَّلَ لِلْهَوَى ... ذُلُّ الَهوَى عِزٌّ وَمُلْكٌ ثَانِ)
٩ -.
(مَا ضَرَّ أَنِّي عَبْدُهُنَّ صَبَابَةٌ ... وَبَنُو الزَّمَانِ وَهُنَّ مِنْ عُبْدَانِ] )
١٠ -.
(إنْ لَمْ أُطِعْ فِيهِنَّ سُلْطَانَ الَهَوَى ... كَلَفاً بِهنَّ فَلَسْتُ مِنْ مَرْوَان)
(٦٣٧]
وَإِنَّمَا عَارَضَ بَهذا هَارُونَ الرَّشِيد فِي قَوْلِهِ // (من الْكَامِل) // ١.
(مَلَكَ الثَّلاُُ الآنِسَاتُ عِنَاني ... وَحَلَلْنَ مِنْ قَلِبِيِ بِكُلَّ مَكَانِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute