٢ -.
(هَبَّ مِنْ نَوْمَتِهِ مُبَكِّراً ... مُسْبِلاً لِلْكُمِّ مُرْخٍ لِلرِّدَا)
٣ -.
(يَمْسَحُ النَّعْسَةَ عَنْ عَيْنَيْ رَشاً ... صَائدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسَداً)
٤ -.
(قَالَ لي يَلْعَبُ خُذْ لِي طَائرا ... فَتَرَانِي الدِّهْرَ أَجْرِي بِالكُدَى)
٥ -.
(وَإذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْماً وَعْدَهُ ... قَالَ لِي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدَا)
٦ -.
(شَرِبْتَ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّبَا ... وَسَقَاهُ الْحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا)
٧ -.
(رَشَأ بَلْ غَادَةٌ مَمْكُورَةٌ ... عَمَّمَتْ صُبْحاً بِلَيْلٍ أسْوَدَا)
٨ -.
(أَحَحَتْ مِنْ عَضَّتِي فِي نَهْدِهَا ... ثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهِي عَمَدَا)
٩ -.
(فَأَنَا الْمَجْرُوحُ مِنْ عَضَّتِهَا ... لَا شَفَانِي الله رَبِّي أَبَدَا)
[٦٣٦]
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكمِ الْمُسْتَعِين الأُمَوِي // (من الْكَامِل) //
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute