٤ -.
(كَمْ قَدْ نَصَبْتُ لَكَ الْخَبائِلَ طامِعاً ... فَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضِ لوُقوعِ)
٥ -.
(وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أَشْرَبُ غُلَّتي ... أَسَفا على ذاكَ اللَّمى الممنوعِ)
٦ -.
(قَلْبي وَطَرْفي مِنْكَ هَذَا فِي حِمى ... قَيْظٍ وَهّذا فِي رياضِ رَبيع)
٧ -.
(كَمْ لَيْلَةٍ جَرَّعْتَهُ فِي طولِها ... غُصَصَ الْمَلامِ وَمؤلِمَا التَّقْرِيعِ)
٨ -.
(أَبْكي وَيَبْسِمُ وَالدُّجَى مَا بَيْنَنَا ... حَتّى أَضاءَ بِثَغْرِهِ وَدُموعي)
[٦٢٨]
وَقَالَ أًَيْضاً // (من الوافر) // ١. رَماني كالعدوِّ يُريدُ قَتْلي ... مُغالَطَةً وَقالَ أًَنا الْحَبْيْبُ)
٢ -.
(وَأَنْكَرَنِي فَعَرَّفَني إِلَيْهٍ ... لَظَى الأَنْفاسِ وَالنَّظَرُ الْمُريبُ)
٣ -.
(وَقالوا لِمْ أَطَعْتَ وَكَيْفَ أَعْصي ... أَميراً مِنْ رَعِيَّتهِ القُلوبُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.