٣ -.
(أََرَيْتِنِي مَطَراً يَنْهَلُّ سَاكِبُهُ ... مِنَ الْجُفُونِ وَبَرْقاً لاحَ مِنْ بَردَ)
٤ -.
(وَوَجْنَةً لَا يُرَوِّي مَاؤهَا ظَمَئي ... بُخْلاً وَقَدْ لَذَعَتْ نِيرَانُهَا كَبِدِيِ)
٥ -.
(وَكَيَفْ أُبْقَي عَلَى مَاءٍ الشؤونِ وَمَا ... أَبْقَى الغَرَامُ عَلَى صَبْريِ وَلَا جَلَدِي)
[٦١٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١.
(بَلَانَي الْحُبُّ فِيك بَمَا بَلَاني ... فَشَأْنِي أَنْ تَفِيضَ غُرُوبُ شَانِي)
٢ -.
(أَبِيتُ اللَّيْلَ مُرْتَفِعاً أُنَاجِي ... بِصِدْقِ الوَحْدِ كَاذِبَةَ الأَمَانِي)
(فَتَشَهَدُ لي غَلَى الأَرَقِ الثُّرَيَّا ... وَيَعْلَمُ مَا أُجِنُّ الفَرْقَدَانِ)
(إّذا دَنَتِ الْخِيَامُ بِهُم فَأَهْلاً ... بِذَاكَ الْجِيْمِ وَالْخِيَمِ الدَّوَانِي)
(فَبَينَ سُجُوفِهَا أَقْمَارُ تِمٍّ ... وَبَيْنَ عِمَادِهَا أَغْصَانُ بَانِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute