٣ -.
(سَفَرَتْ وَبَرْقَعَهَا الْحَيَاءُ بِصُفْرَةٍ ... سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا وَلَمْ تَكُ يُرْقُعَا)
٤ -. فَكَأَنَّهَا وَالدَّمْعُ يَقْطُرُ فَوْقَهَا ... ذَهَبٌ بِسِمْطَيْ لُؤْلُؤ قَدْ رُصِّعا)
٥ -.
(كَشَفَتْ ثَلَاثَ ذَوَائِبٍ مِنْ شَعْرِهَا ... فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا)
٦ -.
(وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّمَاءِ بِوَجْهِهَا ... فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا)
[٦٠٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(بِأَبِي الشُّموسُ الْجَانِحَاتُ غَواربا ... اللَاّبِسَاتُ مِنَ الْحَرِيرِ جَلابِبا)
٢ -.
(حَاوَلْنَ تَفدِيَتي وَخفْنَ مُرَاقِباً ... فَوَضَعْنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرَائِبا)
(وَبَسَمْنَ عَن بَرَدٍ خَشِيتُ أُذِبيُهُ ... من حَرِّ أَنفَاسِي فَكُنتُ الذَّائِبا)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute