١ -.
(لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الفؤادُ وَمَا لَقِي ... وَلِلْحُبِّ مَالَمْ يَبقَ مِنِّي وَمَا بَقِي)
٢ -.
(وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ ... وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرُ جُفونَكِ يَعْشَقِ)
٣ -.
(وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى ... مَجَالٌ لِدَمْعَ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ)
٤ -.
(وَأَحْلًَى الَهوَى مَا شَكَّ فِي الوَصْل رَبُّهُ ... وَفِي الهَجْر فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقي)
٥ -.
(وَلْمْ أَرَ كَالأَلْحَاظِ يَوْمَ رَحِِيلهِمِ ... بعَثْنَ بِكُلِّ القَتْل مِنْ كُلِّ مُشْفِقِ)
٦ -.
(أَدَرْنَ عُيُوناً حَائِراتِ كَأَنَّهَا ... مُرَكَّبَةُ أَحْدَاقُهَا فَوْقَ زئْبَقِ)
٧ -.
(عَشِيَّةَ يَعْدُونَا عِنِ النَّظَر البُكَى ... وَعَنْ لَذَّةِ التَّوْدِيع خَوْفُ التَّفَرُّقِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute