٢ -.
(لَقَدْ كُنْتَ آتيها وَفِي النَّفْس هَجْرُهَا ... بَتَاتَا لأَخْرى الدَّهْرِ مَا طَلَعَ الفَجْرُ)
٣ -.
(فَمَا هَوَ إلَاّ أَنْ أَرَاها فُجَاءَةً ... فَأُبْهَتُ لأعُرْفٌ لَدَيٍّ وَلَا نُكْرُ)
٤ -.
(أَبَى القَلْبُ إلَاّ حُبَّها عَامِريَّةٌ ... لَهَا كُنْيَةُ عَمْرٌ ووَلَيْسَ لَهَا عُمْرُو)
٥ -.
(تَكَادً يَدِي تَنْدَى إِذا مَا لَمَسْتُهَا ... وَتَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهَا الوَرَقُ النَّضْرُ)
٦ -.
(عَدجِبْتُ لِسَعْيِ الدِّهْرِ بَيْني وَبَيْنَهَا ... فَلَمَّا انْقَضَى مَا بَيْنَنَا سَِكنَ الدِّهْرُ)
٧ -.
(هَجَرْتُكِ حَتَّى قِيلَ مَا يَعْرِفُ الهَوَى ... وَزُرْتُكِ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute