١ -.
(أَلَا يَا صَبَا نَجْدٍ مَتَى هِجْتَ مِنْ نَجْدِ ... لَقَدْ زَادَنيِ مَسْرَاكَ وَجْداً عَلَى وَجْدِي)
٢ -.
(أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى ... عَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ)
٣ -.
(بَكَيْتَ كَمَا يَبْكِي الوَلِيدُ وَلَمْ تَكَنْ ... جَلِيداً وَأَبْدَيْتَ الَّذي لَمْ تَكُنُ تُبْدِي)
٤ -.
(وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْمُحِبَّ إِذاَ دَنَا ... يَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ)
٥ -.
(بِكُلٍّ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بَنَا ... عَلَى أَنَّ قُرْبِ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ)
٦ -.
(عَلَى أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ لَيْسِ بِنَافِعٍ ... إِذا كَانَ مَنْ تَهْوَاهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ)
(٥٤٧]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute