٣ -.
(يَا قَلْبُ وَيْحَكَ مَا عَيْشِي بِذِي سَلَم ... وَلَا الزَّمَانُ الَّذِي قَدْ مَرَّ مُرْتَجَعُ)
٤ -.
(أَكُلَّمَا بَانَ حَيٌّ لَا تُلائِمُهُمْ ... وَلَا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا)
٥ -.
(عَلَّقْتَنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ جَعَلَتْ ... مِنَ الفِرَاقِ حَصَاةُ القَلْبِ تَنْصَدعُ)
[٥٠٩]
وَقَالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) // ١. رَحَلَ الْخَلِيطُ دجِمَالَهُمٍ بِسَوَادِ ... وَحَدَا عَلَى إِثْر البَخِيلَةِ حَادِ)
٢ -.
(مَا إِنْ شَعَرْتُ وَلَا سِمْعْتُ بِبَيْنِهِمْ ... حَتَّى سَمِعْتُ بِهِ الغُرَابَ يُنَادِي)
(لَمَّا رَأَيْتُ البَيْنَ قُلْتُ لِصَاحِبي ... صَدَعَتْ مُصَدِّعَةُ القُلُوبِ فؤادِي)
(بَانُوا وغُودِرَ فِي الدِّيَار مُتَيَّمٌ ... كَلِفٌ بِحُبِّكِ يَا بُثَيْنَةُ صَادِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute