٤ -.
(عَلَى أُمِّ دَفْرٍ غَضْبَةُ اللهِ إِنَّها ... لأَجْدَرُ أُنْثَى أَنْ تَخُونَ وَأَنْ تَخْنِي)
٥ -.
(كَعَابٌ دُجَاهَا فَرْعهَا وَنَهَارهَا ... مُحَيّاً لَهَا قَامِتْ لَهُ الشَّمْسُ بِالْحُسْنَ)
٦ -.
(وَمَا قَارَنَتْ شَخْصاً مِنَ الْخَلْقِ سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ إلَاّ وَهْيَ أَفْتَكُ مِنْ قِرْنِ)
٧ -.
(وَجَدْنَا أَذَى الدُّنْيَا لَذيِذاً كَأَنَّما ... جَنَى النَّحْل أَصْنَافُ الشَّفَاءِ الَّذِي نَجْنِي)
٨ -.
(وَخُوْفُ الرَّدَىَ آوَى إلَى الكَهْفِ أَهْلَهُ ... وَعَلَّمَ نُوحاً وَابْنَهُ عَمَلَ السُّفنِ)
٩ -.
(وَمَا اسْتَعْذَبَتْهُ نَفْسُ مُوسَى وَآدَمٍ ... وَقَدْ وُعِدَا مِنْ بَعْدِهِ جَنَّتَيْ عَدْنَِ)
١٠ -.
(أَمَوْلَى القَوَافِي كَمْ أَرَاكَ انْقِيَادُهَا ... لَكَ الفُصَحَاء العُرْبَ كَالعَجمِ اللُّكنِ)
١١ -.
(هَنيئاً لَكَ البَيْتُ الْجَدِيدُ مُوَسَّداً ... يَمِينَكَ فِيهِ باِلسَّعَادَةِ وَاليُمْنِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute