١ -.
(أَتَى الدَّهْرُ مِنْ حَيْثُ لَا أَتَّقِي ... وَخَانَ مِنَ السَّبَبَ الأَوْثَقِ)
٢ -.
(مَضَى بِأَبِي الفَضْلِ شَطْرِ الحَيَاةِ ... وَمَا مَرَّ أَنْفَسُ مِمَّا بَقِي)
٣ -.
(فَقُلْ لِلْمَنيَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ... أَسِفِّي بِمَنْ شِئْتِ أَوْ حَلِّقِي)
٤ -.
(أُمِنْتُكِ لَمْ يَبْقَ لِي مَا أَخافُ ... عَلَيْه الحِمَامَ وَلَا أَتَّقِي)
٥ -.
(وَلَمَّا قَضَى دونَ أَتْرَابهِ ... تَيَفَّنْتُ أَنَّ الرَّدى يَنْتَقِي)
٦ -.
(مَضى حِينَ وَدَّعَ دَرَّ الرِّضاعِ ... لِدَرِّ التَّفَصَّحِ فِي المَنْطِقِ)
٧ -.
(وَهزّ اليَرَاعُ أَنَابيبَهُ ... وَهُنِّئَ بالكاتِبِ الُمفْلِقِ)
٨ -.
(وَقِيلَ سَيَشْرُفُ هَذا الغُلَامُ ... وَقَالَتْ مَخَايلُهُ أَخْلِقِ)
٩ -.
(كَأَنَّ اللِّثَامَ عَلَى وَجْهِهِ ... هِلَالٌ عَلَى كَوْكَبٍ مُشْرِقِ)
١٠ -.
(وَمَا النَّومُ إلَاّ التِقَاءُ الجُفُونِ ... فَكَيْفَ أَنَامُ وَمَا تَلْتَقي)
١١ -.
(يَعِزُّ عَلى حَاسِدِي أَننَِّي ... إذَا طَرَقَ الخْطْبُ لَمْ أُطْرِقِ)
١٢ -.
(وَأَنَّيَ طَوْدُ إِذا صَادَمَتْهُ ... رِيَاحُ الحَوَادِثِ لَمْ يَقْلَقِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute