٩ -.
(أُحَمِّلُهُ ثِقْلَ التُّرَابِ وَإِنَّني ... لأَخْشَى عَلَيْهِ الثَّقلْ مِنْ مَوْطِئ الذِّرِّ)
١٠ -.
(وَأَوِدِعُهُ غَبْرَاءَ غَيْرَ أَمِينَةٍ ... عَلَيْه وَلَكِنْ قَادَ شَرٍّ إِلَى شَرٍّ)
١١ -.
(وَوَاللهِ لَوْ أَسْطِيعُ قَاسَمْتُهُ الرَّدى ... فَمِتْنَا جَميعاً أَوْ لَقَاسَمِيني عُمْرِي)
١٢ -.
(وَلَكنّهَا أَرْوَاحُنَا مِلْكُ غَيْرِنا ... فَمَالِيَ فِي نفْسِي وَلا فِيهِ مِنْ أُمْرَ)
١٣ -.
(وَمَا اقْتَضَتِ الأَيَّامُ إلاّ هِبَاتِهَا ... فَهَلَاّ اقْتَضَتْهَا قَبْلَ أَنْ مَلأَتْ صَدْري)
١٤ -.
(وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْرِي هَوَاهُ وإِلْفُهُ ... بِقَلبِيَ جَرْيَ المَاء فِي الغُصُنِ النَّضْرِ)
١٥ -.
(فَلَا حُزْنَ إلَاّ يَوْمَ وَارَيْتُ شَخْصَهُ ... فَرُحْتُ بِيَعْضِ النَّفسٍ والبَعْضُ فِي القَبْرِ)
١٦ -.
(وَأَعْلَمُ أَنَّ الحَادِثاتِ بِمَرْصَدٍ ... لِتَأْخُذَ كُلِّي مِثْلَمَا أَخَتْ شطري)
١٧ -.
(طَوَاهُ الرَّدى طَيَّ الرِّداءِ فَأَصْبَحَتْ ... مَغَانِيهِ مَا فِيهِنَّ مِنْهُ سِوَى الذِّكًرِ)
١٨ -. يُنَغِّضُ نَوم] كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... خَيَالٌ لَهُ يَسْرِي وَذكْرٌ لَهُ يَجْرِي)
١٩ -.
(وَقَالُوا سَيْسْلِيهِ التَّأَسِّي بِغَيْرِهِ ... فَقُلْتُ لُهُمْ هَلْ يُطْفَأُ الجَمْرُ بِالجَمْرِ)
٢٠ -.
(وَضَاعَفَ وَجْدِي أَنْ قَضَيْتَ وَلَمْ تَقُمْ ... مَقَامَ الشَّجَى المَعْرُوضِ فِي ثُغْرةِ النَّحْر)
٢١ -.
(وَلَمْ تَلْقَ صَفّاً مِنْ عِدَاكَ بِمثْلِهِ ... كَمَا أسْنَد الكُتَّابُ سَطْراً إِلَى سَطْر)
٢٢ -.
(وَلَمَّا تُضِفَ فِي نُصْرَةٍ اللهِ طَعْنَةً ... إِلَى ضربةٍ كَالتِّبْن فَوْقَ شَفَى نَهْرِ)
٢٣ -.
(وَلَمْ تَخْفُقِ النِّيرانُ حَوْلَكَ لِلْقِرَى ... كَمَا خَفَقَتْ أَطْرَافُ أَلْوِيِةٍ حُمْرِ)
٢٤ -.
(وَلَمَّا تُبَارِ النَّجْمَ ضَوْءاَ وَرِفْعَةً ... وضٍ تاً وَأَنْواءً وَهَدْياً لِمَنْ يَسْرِي)